من نحن      اتصل بنا      الارشیف
 
خط احمر

الرذيلة توسوس لآباء شواذ باغتصاب المحارم .. وزوجة الأب تتصدر سلم العنف الأسري



بغداد-NRT

أفادت الشرطة المجتمعية بوجود سلوكيات رذيلة لبعض الآباء الشواذ انتهى بهم المطاف وسط مستنقع ضحل إثر ارتكابهم جرائم اغتصاب لمحارم، بينما تتصدر زوجة الأب قائمة التعنيف الأسري، التي تقود أغلبها إلى العوق أو الإغماء، ولا سيما بصفوف الأطفال. 

وقال مدير المُهمات في الشرطة المجتمعية المقدم محمد جهاد خلال ندوة في مستشفى الجملة العصبية تابعتها وكالة NRT: إن "زوجة الأب تصدرت حالات التعنيف الأسري، ولا سيما الإصابات بين الأطفال".
وأضاف أن "الشرطة المجتمعية تسجل 8 حالات أسبوعيا كعنف أسري في بغداد ضد المرأة والطفل، فضلا عن العديد من الحالات التي لم يبلغ عنها".
وتابع أن "تعنيف زوجات الأب للأطفال يتصدر معدلات العنف الأسري في العراق وبدأت بالازدياد خلال الآونة الأخيرة"، موضحا أن "أغلب الحالات تنتهي بعوق الطفل أو الإغماء".



 من جهته قال مدير مستشفى الجملة العصبية سمير حميد الدلفي: إن "المستشفى تتلقى ما يقارب من خمس حالات يشتبه باندراجها ضمن أعمال العنف الأسري لنساء وأطفال مصابين في الأغلب بمنطقة الرأس".
وتابع أن "العلامات والمؤشرات لحالات المصابين تدلُّ على تعرضهم لعنف أسري، إلا أن أهل الضحية يقدمون أسبابا أخرى من بينها السقوط من مكان مرتفع أو حججا أخرى، مما يصعب إدراجها ضمن العنف الأسري".
ولفت الدلفي إلى أن "الأطباء يتوخون الحذر من الابلاغ عن الحالات التي يشتبه بأن تكون ضمن حالات العنف الأسري؛ لعدم وجود نصٍّ قانوني يحمي الطبيب".

وقالت عضو لجنة المرأة النيابية خديجة علي لـNRT: إن "قانون العنف الأسري هو من القوانين المتبقية من الدورات السابقة ولم يتم التصويت عليها"، مبينة أن "40 قانونا تعطل ولم يتم التصويت عليه وأُجِّلت جميعها للدورة الحالية".
وأضافت علي أننا "نحاول أن نصوِّت على القوانين التي لم تمرر في الدورات السابقة"، موضحةً أنه "وصلنا حاليا 13 قانونا والبقية في طريقها إلى البرلمان".
وبشأن أسباب عرقلة قانون العنف الأسري بيَّنت عضو لجنة المرأة أن "الأمر يتبع وجهات النظر، فبالنسبة للرجال قد يرفضون القانون، لكن بالنسبة للنساء القانون يحمي المرأة كثيرا كالتعنيف في البيت أو الشارع أو العمل فضلا عن حمايتها ويضمن لها حياة كريمة".
وأوضحت علي أن "هناك رجالا يحاولون تعطيل هكذا قوانين لأنها من وجهة نظرهم قد تؤدي إلى تقوية المرأة وتحكمها أكثر من اللازم"، مشددةً على أن "وجهة النظر هذه خاطئة؛ لأن الإسلام هو الذي أنصف المرأة وليس رجال اليوم ومجتمع اليوم، ولا نعلم سبب هذا الاجحاف بحقها في الوقت الحالي".



وفيما يخص حالات اغتصاب تخدش الحياء، علاوة على السلوك غير الأخلاقي، كشفت الملازم في الشرطة المجتمعية في الشعبة النسوية، قطر الندى صلاح عن "تصاعد عدد حالات اغتصاب آباء لبناتهم خلال الآونة الأخيرة"، موضحةً أن "الشرطة المجتمعية سجلت العديد من حالات اغتصاب آباء لبناتهم ثمَّ سحب القضية والتنازل من قبل العائلة خوفًا من الأعراف العشائرية والعادات المجتمعية، مِمَّا يؤدي إلى غلق القضية".
ودعت إلى "ضرورة إقرار قانون العنف الأسري، مما يعطي الحق للشرطة المجتمعية الترافع عن المعنف حتى في حال التنازل للحد من اتساع الظاهرة".


مشاهدة   ‌  5134‌   |    2019-03-12
12

مقابلات

قصص