من نحن      اتصل بنا      الارشیف
 
خط احمر

اتفاقات العراق الاقتصادية .. هبات على حساب ثروات الشعب


خاص- NRT 

فرضت الاتفاقات الاقتصادية العراقية الإيرانية، وأخرى سبقتها مع المملكة الأردنية، حضورها على مواقف سياسيين ونواب رفضوا تحول العراق إلى راعٍ لاقتصاد دول الجوار عبر منحه هبات تضمن لها رخاء اقتصاديا على حساب العراق وثرواته.
ودعا سكرتير الحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي، اليوم الخميس "الحكومة الاتحادية إلى إعلام الرأي العام بكل ما تمخضت عنه الاتفاقات الاقتصادية واتباع الشفافية والدقة في إعلانه". 
وشدد فهمي في تصريح لـ NRT على "ضرورة أن تكون مصلحة العراق هي الأساس في تحركات الحكومة لتوقيع الاتفاقات مع جميع الدول".
بينما قال النائب عن كتلة سائرون رعد المكصوصي لـNRT": إن "الاتفاقات التي وقعها العراق أخيرا مع الجانب الإيراني غيرُ مجدية ومرفوضة؛ كونها ألحقت ضررا كبيرا بموارد الدولة، كما هو الحال مع الاتفاقات الاقتصادية المبرمة مع الأردن، في وقت يعاني العراق من التقشف والعجز، وهو ما يفرض تعزيز الموارد عبر سمات الدخول (الفيزا) والمنافذ الحدودية".
وأضاف قائلا: "نرحب بزيارة الرئيس روحاني إلى العراق، لكنني ضد اتفاقية فتح الحدود كون العراق اليوم بحاجة إلى موارد، وليس من العدل والإنصاف أن يعطي العراق الهبات التي يحتاجها مواطنوه مستقبلا".
وأكد أن "ما يحصل الآن في البلاد من تردٍّ في كل الصعد سببه السوء في إدارة موارد الدولة الذي اعتمد على سياسات خاطئة منذ 2003". 
وأضاف: "نحتاج إلى ثورة شاملة لإصلاح التصدعات التي ألحقت بالبلاد؛ بسبب الاستغلال السياسي غير الصحيح لموارد الدولة" .
بينما رأت عضو مجلس محافظة البصرة أنوار مدلل أن "العراق يفتقر إلى خبرات سياسية تتمتع بالقدرة على إدارة اقتصاد البلاد وموارده منذ عام 2003". 
وأكدت مدلل وهي عضو في اللجنة الصناعية لـ "NRT" أن "اتفاق إسقاط رسوم الدخول (الفيزا) بين البلدين سيلحق ضررا ماليا كبيرا بالبلاد، نظرا إلى أن أعداد الزائرين الإيرانيين إلى العراق لا يوازي أعداد العراقيين الراغبين بزيارة إيران، وبذلك أسقط الاتفاق أحد أهم موارد الدولة".
وأشارت إلى أن "الاتفاقات التي أبرمها العراق مع الأردن وإيران حققت لهذين البلدين منافع اقتصادية كبيرة، بينما لم يستفد العراق من هذه الاتفاقات غير الأضرار بموارده". 
ودعت إلى "إبرام اتفاقات اقتصادية مع دول تحقق للعراق منافع ولا تحوله إلى بلد يمنح الهبات لإرضاء الانتماءات والاملاءات".


مشاهدة   ‌  1588‌   |    2019-03-14
12

مقابلات

قصص